حيدر حب الله
385
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
الاتجاه الثاني اتجاه التشكيك بقيمة الحديث الإمامي مطلقاً قراءة ونقد وتقويم تمهيد ما تقدّم سابقاً كان سرداً لأهم الأدلّة التي سجّلها الإخباريون الشيعة والمحدّثون السنّة للقول بقطعيّة أو حتى حجيّة تمام ما جاء في الكتب الأربعة أو الكتب الستّة التي ركّزنا فيها وسنركّز على الصحيحين : البخاري ومسلم . وقد قمنا بالتعليق على كلّ هذه المعطيات التي قدّمها هذان الفريقان في طريقةٍ تحاول هدم هذه المعطيات ، ورأينا أنّ حجر الزاوية في هذا التوجّه الفكري العام هو - في الغالب - العنصر النفسي والأيديولوجي والوثوقي بالعلماء ، وأنّه ما لم تتمّ إعادة النظر في هذه التركيبة النفسيّة فربما لا يمكن لأيّ مناقشة أن تهدم مثل هذه النظريّات . أما الآن فسوف نقف عند سلسلة من الإشكاليّات التي طرحت بوجه هذه الكتب ، فيما يشبه الطريقة الهجومية هذه المرّة ، وإذا تمّت كلّها أو بعضها قد تساعد أكثر فأكثر على النتيجة التي توصّلنا إليها سابقاً من عدم يقينية هذه الكتب ورواياتها . هذه الإشكاليّات بعضها شيعي سجّله نقاد شيعة على كتب الحديث السنّية